ابنا: إشتبهت القوى الأمنية اللبنانية بسيارة مفخخة كانت متوقفة في منطقة "المريجة" في الضاحية الجنوبية لبيروت، وكانت تحوي كمية كبيرة من المتفجرات.
وخلال الكشف عليها بواسطة الأجهزة الخاصة بالمتفجرات والمعادن، ظهرت مؤشرات على احتمال وجود مواد متفجرة داخلها، وعلى الفور ضرب الجيش اللبناني طوقاً حول المكان، وتم العمل على إبعاد أصحاب المحال والسكان عن المنطقة، في حين باشر خبراء المتفجرات الكشف على السيارة وهي من نوع "غراند شيروكي" كحلية اللون.
وفي المعطيات الاولية انه تم العثور على جهاز خلوي داخل السيارة موصول بسلك، ما استدعى من الجيش استدعاء الوحدة الخاصة بتفكيك العبوات.
وأشارت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إلى أن بعد الكشف على السيارة المشتبه بها تبين انها مفخخة، وعمل الخبير العسكري على تفكيكها، وتم سحبها من قبل الجيش.
وقال قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان لها إنه "بعد ظهر اليوم، وعلى أثر الاشتباه بسيارة نوع جيب غراند شيروكي كحلية اللون مركونة في محلة المعمورة - الضاحية الجنوبية، فرضت قوى الجيش طوقا أمنيا حول المكان، وتم استدعاء عدد من الخبراء العسكريين المختصين، حيث تبين أن السيارة المذكورة مفخخة بكمية من المواد المتفجرة، ولا يزال العمل جاريا لتفكيكها ونقلها إلى مكان آمن".
وشهدت الضاحية الجنوبية تفجيرين بسيارتين مفخختين.
وادى تفجير في منطقة الرويس في 15 آب/اغسطس الى استشهاد 27 شخصا، في حين جرح اكثر من 50 شخصا في تفجير مماثل في منطقة "بئر العبد" في التاسع من تموز/يوليو.
واتهم الامين العام لحزب الله «السيد حسن نصرالله» جماعات تكفيرية تتبع للمجموعات الارهابية المسلحة في سوريا بالوقوف خلف التفجيرين.
................
انتهی/212